ابن المجاور
292
تاريخ المستبصر
وخرب الملك المعزى الذي تغلب على ملك السلطان سنجر من خراسان مرو وسرخس ونيسابور ومن العراق الري وهمذان ومن كرمان حريب وبم وكارى ، وفي زاولستان حور ، خوفا من السلطان علاء الدين حسين لبك الغورى سنة أربعين وخمسمائة . وخرب الخان الحسين بن علي الخلجى الديبول خوفا من ناصر الدين قباجة سنة تسع عشرة وستمائة . وخرب ( الهمنن مسر بن دوده ) « 1 » قلعة الإسلام خوفا من الخلج سنة عشرين وستمائة ، وخرب ( حبل خان المرحسى ) « 2 » جميع العجم خوفا من المسلمين سنة عشر وستمائة ، وخرب أحمد بن محمد بن عبد اللّه الحبوضى ظفار خوفا من الملك المسعود يوسف بن محمد سنة ثماني عشرة وستمائة . صفة الطريق القديمة كان من بغداد إلى ظفار ومرباط الطريق آمن يسلكه البدو في العام مرتين يجلبون الخيل ويأخذون عوضهم العطر والبر ويرجعون إلى العراق ، فلما تغلب أحمد ابن محمد على هؤلاء فتحوا في الملك ووقع الخلف في البلاد وانقطعت الطرق واندثرت ، فلما ملك أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن مزروع الحبوضى الملك واستقام فيها أمنت العباد وعمرت البلاد [ انقطعت الطرق ] خرج البدو على رؤوسهم
--> ( 1 ، 2 ) وردت الكلمات بين القوسين مضطربة وغير منقوطة في الأصل .